الاسم: ابواديب العراقي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

إدا كان ألفريد نوبل قد مات دون أن يخلف أبناء من صلبه فإنه خلف جائزة تتعاقبها الأجيال و تمشي بدكرها الركبان. فقد أنشأت الجائزة و خرجت إلى الوجود سنة 1901 و على مدار أكثر من قرن ظلت الجائزة شاهدة على ميلاد عباقرة في ميدان الطب و الفيزياء و الكيمياء و الإقتصاد و الأداب. أما السياسة فهي بيت الداء و قد خلقت جوائز السلام لعدد من الشخصيات المثيرة للجدل رجة عنيفة في مفهوم التتويج الموجه . كما أن جوائز الإقتصاد إبان الحرب الباردة كانت تثير جدلا مضاعفا في المعسكر الشرقي الدي لم ير في المتوجين إلا معتنقين للمدهب الرأسمالي. كما لم تخل جائزة نوبل للأداب من مشاحنات و لغط كبير.
|
كان الوزير الأول عباس الفاسي منسجما مع الواقع السياسي للمغرب إلى ابعد الحدود و هو يعلن صراحة بأنه لا يعمل إلا على تنفيذ برنامج الملك.بل ابعد من دلك لم يتوانى كثيرون في نعت كل من تسول له نفسه بالمطالبة بملكية برلمانية أو بإصلاح دستوري يمس الفصل 19 بقلة الحياء.
و في بلد كالمغرب يصغر دور الوزير الأول حتى تكاد تختفي صفته التنفيذية. و لم تقوى هذه المؤسسة الوازنة على إثبات الذات نسبيا إلا بقوة الشخص الذي يديرها. فباستثناء تجربة عبد الله إبراهيم المنفردة في الزمان و الانتماء حيث جسد الوزير الأول رغبة شعبية منبعثة من الحزب الذي كان ينتمي إليه و امتداد حكومي يصطبغ بنفس اللون الحزبي و إرادة قوية من اجل التغيير دون إغفال العدد المحدود للأحزاب أنذاك و نمط الاقتراع و الظرفية الملائمة. تم التجربة الثانية لعبد الرحمان اليوسفي حيث كانت التجربة منسجمة مع الآليات الديموقراطية رغم أن تعيينه من طرف الملك كان ملتزما بمنطوق الفصل 24 و الذي لا يكثرت لصناديق الاقتراع و لا يحملها طاقة إنتاج أغلبية يخرج من بين ثناياها اسم الوزير الأول إلا انه
زرع روحا جديدة في مؤسسة تكلست أعضاؤها ووهن عظمها و لم تعد بقادرة على إنتاج قيم تنفيذية و لو في حدودها الدنيا.رغم أن هدا التعيين لم يكن بريئا أو استجابة لنتائج الانتخابات بل كان تعيينا استراتيجيا عولج من خلاله تصلب شرايين الاقتصاد المغربي و توتر الأجواء السياسية عن طريق الترويج لتناوب قصري و ليس توافقيا كما روج له
تابعنا بفخر كبير حفل الافتتاح الصيني للاولمبياد.الانبهار والافتتان
والانضباط العالي هو نتاج هدا الافتتاح الدي سيخلد في الداكرة الانسانية.لا يسعنا الا ان
لعل الخبر الاكثر تداولا اليوم هو الانقلاب العسكري بموريتانيا.فوجئت للخبر.وكنت قد كتبت مقالا نشر بجريدة الصباح المغربية بعنوان ربيع نواكشوط الانتخابي..حقيقة ديموقراطية ام وهم عربي.تطرقت من خلاله الى السابقة العربية في انتاج تجربة ديموقراطية حقيقية وتساءلت في النهاية ان كان عمر التجربة سيطول ام ستعو د حليمة الى عادتها القديمة.وفعلا فقد كانت التجربة مجرد وهم عرب
حل اليوم العالمي للكدب في غفلة من المغاربة الدين تعودوا بل الفوا و
تالفوا مع الكدب كحقيقة مغربية و عربية تؤطر حياتهم على جميع الاصعدة. و
كانت هزيمة المغرب امام الغابون ما زالت تخيم بظلالها على الاحاديث
الجانبية رغم انها لا تشكل الا اضافة نوعية للخيبات التي راكمتها
الرياضة بفضل التسيير العشوائي الدي نتخبط فيه. فلا تنقصنا الموارد
البشرية او المادية بقدر ما نحن في خيبة و تخلف في التسيير الرياضي
يندى له الجبين.و سقط علينا في فاتح ابريل خبر خفيف على الاستيعاب ثقيل
على التصديق الى و هو تقديم الجنرال حسني بنسليمان لاستقالته و نيته في
عدم تقديم ترشيحه لولاية اضافية و جاء هدا الخبر في تزامن مع خبر هزيمة
الارجنتين امام بوليفيا بسداسية تاريخية. ولكي اكون صادقا فلم اصدق
الخبرين و كنت قد اغفلت مشاهدة اللقاء و حسبت خبر استقالة بنسليمان من
التسيير الرياضي بنفس درجة الكدب لهزيمة اشبال مارادونا بتلك الحصة التي
تغني عن اي تعليق. وفي الايام الموالية تاكدت استقالة الجنرال وتداول اسم
الفاسي لتعويضه.
ان زمن الحكم العسكري لشؤون الكرة الاكثر شعبية في البلاد دام لتلاثة
عقود فبعد التجربة الاولى للمهدي بلمجدوب و التي توقفت مع الهزيمة
النكراء امام الجزائر سنة 79 جاء التعيين الثاني لباموس و الدي توقفت
تجربته سنة 92 بعد المشاركة المهينة بالعاب برشلونة للاولمبياد ثم كان
التعيين الملكي للزموري و الدي لم تدم ولايته سوى سنتين بعد ما شاب
مشاركة المغرب في مونديال امريكا 94 من تواضع في النتائج و فوضى في
التسيير.فتم تعيين الجنرال القوي بنسليمان و الدي دام بقاؤه رئيسا
للجامعة المغربية لكرة القدم 15 سنة راكمنا من خلالها الكثير من الخيبات
و القليل من نقط الضوء. و ادا كان يحسب للمهدي بلمجدوب سمعته الطيبة و
باموس و الزموري موهبتهما الكروية فان بنسليان يحسب له حنوه على اللاعبين
و الدين كانوا يثنون عليه لوحده دون غيره من الاعضاء الجامعيين فكلما
اشتد الخلاف الا و كان يحسم في الامور المادية حتى تتوفر للاعب ظروف
مريحة . وحتى ادا كانت هده الرواية صحيحة فاننا نتساءل عن هدا الاعتبار
الغير مبرر في ظل استمرار المؤسسة العسكرية على راس جهاز رياضي كان من
الضروري دمقرطته و البلاد تدخل عهدا جديدا يعمل على تنقية الاجواء
السياسية و يحث على الانتخابات كوسيلة للتدبير المعقلن. ان اغرب ما في
المغرب هو غياب العقلانية و الدكاء السياسي في تدبير قطاعات حيوية تمس
الرياضة و التي تجر قاطرة التنمية من جهة . و من جهة تانية تعمل على
امتصاص الغضب الشعبي و الجماهيري و تاطير الشباب في الوقت الدي لا
تتوانى انظمة كليانية متسمة بالانغلاق السياسي على دمقرطة قطاعاتها
الرياضية و لنا في تونس عبرة في التسيير المعقلن و الدي اعطى ثماره
بامكانات بشرية متواضعة مقارنة بالمغرب. و في مصر قدوة كدلك.. و ادا كان
النظام قد حول ما تخيلناه كدبة اب
|
بصعوده فائزا من صناديق الاقتراع الرئاسي الاخير يكون عبد العزيز ديموقراطي. فبواسطة الصندوق يمكننا معاقبة اي نظام اما بالامتناع عن |
|
ادا كان التطبيع normalisationيعني اصطلاحا العملية التي يتم بمقتضاها الانتقال من علاقات عدائية و صراعية الى علاقات طبيعية و عادية فان هدا الانتقال من حالة الحرب الى حالة السلام يضع الاطراف المتعاقدة على محك حقيقي لاختبار القدرات النفسية على الخصوص و المحكومة باضغان الماضي. و يبدو التطبيع العربي الاسرائيلي عموما و التطبيع الفلسطيني الاسرائيلي على وجه الخصوص حالة فريدة في التاريخ المعاصر نظرا للتشابك الديني و السياسي و الثقافي بين الاطراف المتعاقدة.و العدوان الاخير على غزة و قبله الحصار اللاانساني الدي ضرب على القطاع.كل دلك يجعل من كل تطبيع بين الطرفين امرا معقدا ان لم يكن مستحيلا و ادا كان انور السادات قد ادى حياته ثمنا لاتفاقيات كامب دايفيد فان سياق اتفاق غزة اريحا او معاهدة اوسلو نسبة الى الارض النرويجية التي عقد بها الاتفاق جاء في سياق مخالف يحكمه تاريخ عنيد و متعسف في حق الطرف الاضعف و جغرافيا غير رحيمة.و يمكن القول ان ياسر عرفات هو الاخر قد ادى حياته ثمنا للزعامة و ان بصيغة تدعو للرثاء حقا… وادا اعتبرنا ان السياسة هي فن الممكن فان ما كان ممكنا في تاريخ عقد الاتفاق هو ما كان يجب ان يكون في ظل الركود الدي اعترى القضية الفلسطينية و الضغط الدي مارسته جل الدول العربية على منظمة التحرير للدخول في اتفاق مع اسرائيل يريح بعض العرب و اصدقائهم في الغرب.لكن السرية التي اديرت بها عملية السلام او التفاوض الدي ادى الى اتفاق اوسلو اوصلت الى عجلة في الامر بحيث ان المسافة بين الرفض و القبول لم تزد على بضعة ايام. و كانت قد حصرت التفاوض في يد افراد معدودين و بالتالي حرمت الجانب الفلسطيني من مشاركة افضل العناصر الفلسطينية. و كانت النتائج ان عملية التفاوض جرت في اجواء مشحونة و في ظل موازين قوى لم تكن في صالح الطرف الفلسطيني مما قاد الى اتفاق يشبه المقامرة.و في محاضرة مرجعية القيت بالقاهرة و سبق لجريدة الاتحاد الاشتراكي ان نشرتها تطرق محمد حسنين هيكل الى تفاصيل الاتفاق مشيرا الى التجاهل الدي ابداه الفلسطنيون اتجاه النتائج القانونية المتعلقة بقضيتهم و عدم الاهتممام بالجانب القانوني يثير المزيد من الدهشة لان اسرائيل هي اكثر الدول تمسكا بالتفاصيل القانونية و له ثراث طويل من تسخير القوانين وسيلة نشيطة للسيطرة و الاستغلال. و ظلت الاسئلة العالقة و المستعصية على الحل في ظل تعنت الجانب الاسرائيلي تتمحور اساسا حول الاستيطان داخل جغرافية الحكم الداتي و مصير القدس و اي حل لمستقبل اللاجئين و التي تم تمييع قضيتهم فعولجت كقضية انسانية و هي سياسية في |









