Yahoo!

لمن تقرع أجراس القرعة الأمريكية

كتبها ابواديب العراقي ، في 17 أكتوبر 2010 الساعة: 14:54 م

 

تدب هده الايام حركة غير عادية وسط الشباب بالمغرب و باقي الدول المسموح لها بالهجرة عن طريق الكرين كارت. و السبب هو الحلم الامريكي الدي يظهر و يختفي كل سنة و يوقظ الأمل من سباته.وقد وجدها اصحاب مقاهي الأنترنيت بالمغرب فرصة للرفع من مداخيلهم بعد ان أضحت الشبكة العنكبوتية هي الوسيلة للمشاركة كما ارتفعت مداخيل مختبرات التصوير بفعل الحدث.في أحد الاحياء الشعبية لمدينة فاس و التي تعرف نسبة إجرام مرتفعة تجد صعوبة في الحصول على مكان شاغر بنوادي الانترنيت.يتحدث شاب في الرابعة و الثلاتين يديرإحدى هده النوادي بأجر لا يتعدى ستمائة درهم في الشهر و هو حامل لاجازة في القانون الخاص مند عشر سنوات أن حلم الترشيح للقرعة الامريكية لا يشبه باقي الاحلام العربية التي ترتطم بصخرة الواقع فتتحول الى كوابيس. و هو يشارك كل سنة في القرعة و يفتخر أنه كان وراء دهاب ستة من المترشحين بعد ان ملأ بطاقات ترشيحهم وأرسلها عبر الشيكة العنكبوتية. إدا هو حدث جلل تقرع له أجراس العواطف وتستيقظ فيه روح الحلم وتستفز فيه كل الطاقات.و الغريب في الامرأن المغاربة ارتفعت نسبة مشاركاتهم في المراهنة على القرعة رغم تداعيات 11 شتنبر2001 و ماأعقبها من تضييق على كل مقيم ببلاد العم سام .وبلغة الارقام فعدد الممنوحين حق الحصول على الكرين كارت لسنة 2005 بلغ 3500 مرشح بعدأن أفرز الحاسوب 6000 شخص لم تتوفر في البعض منهم شروط بسيطة أضحت لازمة لاجتياز الاختبار بنجاح كالحصول على شهادة الباكلوريا وقد تقدم في نفس السنة 378 ألف مغربي. و يجادل حميد مجاز عاطل أنه بعملية حسابية بسيطة لا تخصص الميزانية المغربية لجموع العاطلين و التي تضم نخبة فكرية من حاملي الشواهد العليا غير بضعة ألاف من المناصب مشكوك في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة نوبل بين الإستحقاق و التوجيه الممنوح

كتبها ابواديب العراقي ، في 10 سبتمبر 2010 الساعة: 23:49 م

 

إدا كان ألفريد نوبل قد مات دون أن يخلف أبناء من صلبه فإنه خلف جائزة تتعاقبها الأجيال و تمشي بدكرها الركبان. فقد أنشأت الجائزة و خرجت إلى الوجود سنة 1901 و على مدار أكثر من قرن ظلت الجائزة شاهدة على ميلاد عباقرة في ميدان الطب و الفيزياء و الكيمياء و الإقتصاد و الأداب. أما السياسة فهي بيت الداء و قد خلقت جوائز السلام لعدد من الشخصيات المثيرة للجدل رجة عنيفة في مفهوم التتويج الموجه . كما أن جوائز الإقتصاد إبان الحرب الباردة كانت تثير جدلا مضاعفا في المعسكر الشرقي الدي لم ير في المتوجين إلا معتنقين للمدهب الرأسمالي. كما لم تخل جائزة نوبل للأداب من مشاحنات و لغط كبير.
و بالرجوع إلى حياة نوبل و الدي ولد بستوكهولم سنة 1833 و توفي بإيطاليا عن عمر يناهز 63 سنة فقد كانت غنية بالأحداث و التنقلات رغم قصرها النسبي و جاء اختراعه للديناميت ليحمله دون أن يدري ما لا يحتمل و هي المادة التي أزهقت أرواحا لا تعد و لا تحصى فجاءت وصيته قبل مماته بتخصيص جزء مهم من ثروته الطائلة من أجل التتويج لكل مبدع و متألق في مجاله.
و بالرجوع إلى المتوجين في السياسة و التي يطلق عليها يجائزة نوبل للسلام فقد اكتوت هده الجائزة بنار أسماء نغصت صفو العالم من قبيل بناحيم بيغن المتوج سنة 1978 مناصفة مع أنور السادات مباشرة بعد عملية السلام المزعومة و هي جائزة مشبوهة بكل المقاييس. و في منتصف التسعينيات أعلن اسم إسحاق رابين فائزا بجائزة نوبل للسلام مناصفة هده المرة مع ياسر عرفات و هو ما أثار جدلا حول أحقية الطرفين معا في الفوز بالجائزة و نفود جهات مشبوهة في عمليات التوجيه.و في سنة 2009 أعلن اسم باراك أوباما فائزا بالجائزة ليفجر مفاجأة من النوع الثقيل و هو الرئيس الجديد الدي لم تمر على رئاسته لأمريكا سوى أشهر قليلة . و قبله كان البرادعي قد فاز بالجائزة عينها خدمة لجهوده في مجال الحد من خطورة الأسلحة النووية. كل هدا الخضم من الأسماء المشبوهة تفند طرح وقوف جهات صهيونية و أمريكية وراء منح جائزة السلام. و من أبرز الأسماء الفائزة بها نلسون مانديلا سنة 1993 ثم هناك لوتر كينغ المتوج سنة 1964 و هي تتويجات مستحقة لأسماء ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العشرية الاولى للعهد الجديد بالمغرب:تغيير في ظل الاستمرارية

كتبها ابواديب العراقي ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 19:08 م

بين "مات الملك و عاش الملك" لازمة العرش المغربي تنتقل السلطة السياسية في البيت العلوي بسلاسة تحسد عليها في بلدان اخرى. وهو ما عاشه المغاربة نهاية شهر يوليوز من سنة 99. و ستظل جنازة الحسن الثاني لغزا محيرا بالنظر لعدد الشخصيات الحاضرة الاصدقاء منها و الاعداء على حد السواء و لعلامات الحزن التي رافقتها من طرف مواطنين عاشوا حبا بالاكراه قرابة اربعين سنة  و جبروتا لمرحلة موسومة  بالاستبداد كل دلك لم يمنع  المشيعيين من لطم الخدود و البكاء بحرقة على سلطة ابوية تركت ندوبا في الداكرة و حبا مشفوعا بالكاريزما الطاغية لشخصية غير عادية. فهل تمكن محمد السادس من  تغيير الصورة بعد مرور عقد من الزمن على حكمه ام ان المغرب يتغير من اجل الا يتغير. الشيء الاكيد ان تعلقا بالاقناع وسم العلاقة بين الملك الشاب و الشعب المغربي دون ادلجة او اكراه…
و اعتبارا للدور الدي يلعبه الدستور و الاحزاب و النخب بالاضافة للاعلام و الدين كنبع ثقافي و تاريخي لا غنى عنه في التاطير الاجتماعي و العقائدي.اعتبارا لاهمية هده المكونات في رسم معالم اي نظام سياسي سنحاول قياس درجة الحرارة الاصلاحية للعشرية الاولى للعهد الجديد.
الاصلاح الدستوري دواء لاصل الداء…
تميزت الفترة العشرية لحكم محمد السادس بخلوها من اي تعديل دستوري. ويبدو الاصلاح الدستوري شديد الحساسية في المغرب. فالتعديلات التي طالت الدستور بعد مرور اكثر من نصف قرن على نيل الاستقلال لم تخل من بطىء شديد في الاصلاح و التي يمكن تشبيهها بجرعات ماء لشخص ضمان وسط صحراء قاحلة. هده الجرعات التي لا تدهب العطش عن صاحبها و بالمقابل تبقيه على هامش الحياة. فخمس دساتير في عهد الحسن الثاني بمعدل دستوري في كل قرابة ثمان سنوات تعتير تضخما دستوريا و توازي السمنة الغير منتجة صحيا و التي تؤدي الى امراض القلب و تصلب الشرايين و ارتفاع نسبة الكولسترول. فكل تعديل جاء بمقاييس لتصريف المرحلة التي اجري فيها. فادا كان اول دستور شكل احباط لمرحلة ما بعد الاستقلال بفعل استنساخه بادوات اجنبية فان تعديلات 70 و 72 خرجت من رحم الهاجس الامني و المحاولات الانقلابية. اما دستور 92 فقد جاء كنتاج طبيعي لمرحلة ما بعد سقوط جدار برلين . اما دستور 96 فقد تم فيه التغيير من اجل اللاتغيير.و اليوم ينتظر المغرب بقليل من الرجاء و كثير من التوجس اول تعديل دستوري في عهد محمد السادس. فكيف ستؤول الامور ابتعديل سطحي يضمن ابقاء الشيء على ما هو عليه ام باصلاح حقيقي يروم التغيير السياسي من اجل غد افضل.

الحياة الحزبية في العهد الجديد:احزاب تسود و البام يحكم
الفترة الزمنية لحكم محمد السادس تقاس سياسيا بولايتين تشريعيتين و محطتين جماعيتين. و تميزت على الخصوص بنسب المشاركة الواقعية و التي تتماشى و العزوف السياسي الدي يعرفه المغرب. و مطبخ الداخلية الدي كان يتحكم في الخريطة السياسية و يعد الوجبات الحزبية الدسمة اصبح في العهد الجديد يطبق سياسية الحمية و دلك بالتحكم عن بعد في الادوات دون مساس مباشر بالجوهر و كل دلك بتواطئء مع نمط اقتراعي تقزيمي و ضعف حزبي كبير. فالاحزاب الوطنية استهلكت رصيدها الاجتماعي. و الاحزاب الادارية القديمة خارت قواها و لم تعد بقادرة على الانتاج في غياب منشطات العهد القديم.في الوقت الدي تركت فيه الساحة السياسية للحزب الاسلامي المعتدل و الدي ظل مراقبا و متحكم في اليات انتخابه ليظهر في المنعرج ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤسسة الوزير الأول في فوهة الإصلاح الدستوري بالمغرب

كتبها ابواديب العراقي ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 19:16 م

كان الوزير الأول عباس الفاسي منسجما مع الواقع السياسي للمغرب إلى ابعد الحدود و هو يعلن صراحة بأنه لا يعمل إلا على تنفيذ برنامج الملك.بل ابعد       من دلك لم يتوانى كثيرون في نعت كل من تسول له نفسه بالمطالبة بملكية   برلمانية أو بإصلاح دستوري يمس الفصل 19 بقلة الحياء.         

  و في بلد كالمغرب يصغر دور الوزير الأول حتى تكاد تختفي صفته التنفيذية. و لم تقوى هذه المؤسسة الوازنة على إثبات الذات  نسبيا إلا بقوة الشخص الذي يديرها. فباستثناء تجربة عبد الله إبراهيم المنفردة في الزمان و الانتماء حيث جسد الوزير الأول رغبة شعبية منبعثة  من الحزب الذي كان ينتمي إليه و امتداد حكومي يصطبغ بنفس اللون الحزبي و إرادة قوية من اجل  التغيير دون إغفال العدد المحدود للأحزاب أنذاك و نمط الاقتراع  و الظرفية الملائمة. تم التجربة الثانية لعبد الرحمان اليوسفي حيث كانت التجربة منسجمة مع الآليات الديموقراطية رغم أن تعيينه من طرف الملك كان ملتزما بمنطوق الفصل 24 و الذي لا يكثرت لصناديق الاقتراع و لا  يحملها طاقة إنتاج أغلبية يخرج من بين ثناياها اسم الوزير الأول إلا انه

 

زرع روحا جديدة في مؤسسة تكلست أعضاؤها ووهن  عظمها و لم تعد بقادرة على إنتاج قيم تنفيذية و لو في حدودها الدنيا.رغم أن هدا التعيين لم يكن بريئا أو استجابة لنتائج الانتخابات بل كان تعيينا استراتيجيا عولج من خلاله تصلب  شرايين الاقتصاد المغربي  و توتر الأجواء السياسية عن طريق   الترويج لتناوب قصري و ليس  توافقيا كما روج له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتتاح اولمبياد بيجين 2008……التنين في حجم تاريخه

كتبها ابواديب العراقي ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 18:15 م

تابعنا بفخر كبير حفل الافتتاح الصيني للاولمبياد.الانبهار والافتتان 

  والانضباط العالي هو نتاج هدا الافتتاح الدي سيخلد في الداكرة الانسانية.لا يسعنا الا ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحف يومية ملاحق اسبوعية فصل من رواية وانقلاب عسكري بموريتانيا

كتبها ابواديب العراقي ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 20:16 م

لعل الخبر الاكثر تداولا اليوم هو الانقلاب العسكري بموريتانيا.فوجئت للخبر.وكنت قد كتبت مقالا نشر بجريدة الصباح المغربية بعنوان ربيع نواكشوط الانتخابي..حقيقة ديموقراطية ام وهم عربي.تطرقت من خلاله الى السابقة العربية في انتاج تجربة ديموقراطية حقيقية وتساءلت في النهاية ان كان عمر التجربة سيطول ام ستعو د حليمة الى عادتها القديمة.وفعلا فقد كانت التجربة مجرد وهم عرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كدبة ابريل الكبرى :زمن التسيير العسكري للشان الرياضي قد ولى

كتبها ابواديب العراقي ، في 8 مايو 2010 الساعة: 14:13 م

حل اليوم العالمي للكدب في غفلة من المغاربة الدين تعودوا بل الفوا و
تالفوا مع الكدب كحقيقة مغربية و عربية تؤطر حياتهم على جميع الاصعدة. و
كانت هزيمة المغرب امام الغابون ما زالت تخيم بظلالها على الاحاديث
الجانبية رغم انها  لا تشكل الا اضافة نوعية للخيبات التي راكمتها
الرياضة بفضل التسيير العشوائي الدي نتخبط فيه. فلا  تنقصنا الموارد
البشرية  او المادية بقدر ما نحن في خيبة و تخلف في التسيير الرياضي
يندى له الجبين.و سقط علينا   في فاتح ابريل خبر خفيف على الاستيعاب ثقيل
على التصديق الى و هو تقديم الجنرال حسني بنسليمان لاستقالته و نيته في
عدم تقديم ترشيحه  لولاية اضافية و جاء هدا الخبر في تزامن مع خبر هزيمة
الارجنتين امام بوليفيا بسداسية تاريخية. ولكي اكون صادقا فلم اصدق
الخبرين   و كنت قد اغفلت مشاهدة اللقاء و حسبت خبر استقالة بنسليمان من
التسيير الرياضي بنفس درجة الكدب لهزيمة اشبال مارادونا بتلك الحصة التي
تغني عن اي تعليق. وفي الايام الموالية تاكدت استقالة الجنرال وتداول اسم
الفاسي لتعويضه.
ان زمن الحكم العسكري لشؤون الكرة الاكثر شعبية في البلاد دام لتلاثة
عقود فبعد التجربة الاولى للمهدي بلمجدوب و التي توقفت مع الهزيمة
النكراء امام الجزائر سنة 79 جاء التعيين الثاني لباموس و الدي توقفت
تجربته سنة 92 بعد المشاركة المهينة بالعاب برشلونة للاولمبياد ثم كان
التعيين الملكي للزموري و الدي لم تدم ولايته سوى سنتين بعد ما شاب
مشاركة المغرب في مونديال امريكا 94 من تواضع في النتائج و فوضى في
التسيير.فتم تعيين الجنرال القوي بنسليمان و الدي دام بقاؤه رئيسا
للجامعة المغربية لكرة القدم 15 سنة راكمنا من خلالها الكثير من الخيبات
و القليل من نقط الضوء. و ادا كان يحسب للمهدي بلمجدوب سمعته الطيبة و
باموس و الزموري موهبتهما الكروية فان بنسليان يحسب له حنوه على اللاعبين
و الدين كانوا يثنون عليه لوحده دون غيره من الاعضاء الجامعيين فكلما
اشتد الخلاف الا و كان يحسم في الامور المادية حتى  تتوفر للاعب ظروف
مريحة . وحتى ادا كانت هده الرواية صحيحة فاننا نتساءل عن هدا الاعتبار
الغير مبرر في ظل استمرار المؤسسة العسكرية على راس جهاز رياضي كان من
الضروري دمقرطته و البلاد تدخل عهدا جديدا يعمل على تنقية الاجواء
السياسية و يحث على الانتخابات كوسيلة للتدبير  المعقلن. ان اغرب ما في
المغرب هو غياب العقلانية و الدكاء السياسي في تدبير قطاعات حيوية تمس
الرياضة و التي تجر قاطرة التنمية من جهة . و من جهة تانية تعمل على
امتصاص الغضب الشعبي و الجماهيري و تاطير الشباب  في الوقت الدي لا
تتوانى انظمة كليانية متسمة بالانغلاق السياسي على دمقرطة  قطاعاتها
الرياضية و لنا في تونس عبرة في التسيير المعقلن و الدي اعطى ثماره
بامكانات بشرية متواضعة مقارنة بالمغرب. و في مصر قدوة كدلك.. و ادا كان
النظام قد حول ما تخيلناه كدبة اب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصناعة الانتخابية بالمغرب:ابطالها ادواتها و فرص الفوز بخيراتها

كتبها ابواديب العراقي ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 12:14 م

ادا كانت نبوءة الجرار قد تحققت بقوة العدة و العتاد. فان الميزان قد اعطى لقيصر بدون حساب فيما فقدت الوردة رائحتها و لم تحافظ على اشواكها الا باكادير قلعتها الحصينة. و عكس ما تروجه الاخبار الرسمية من كون المصباح قد خفت ضوئه فقد توهج نوره في الكثير من الحواضر. و حلقت الحمامة فوق رؤوس الكثير من الدوائر فيما لم تصمد السنبلة لقوة الجرار الدي ازاحها عن عرش البادية المغربية. و لم تصل رسالة اليسار الى من يهمهم الامر بقوة الا في اشتوكة ايت باها  و التي تحمل نفسا عطرا للمناضل بنسعيد ايت يدر. اما البقية الباقية فبين حصان شاخ قبل الاوان  و كتاب اصفر تقادمت مادته العلمية و رموز كثيرة وطاتها الاقدام الثقيلة بدون رحمة او شفقة.
1-نسبة المشاركة بين تفاؤل اصحاب الحال و تشاؤم النظرة الفاحصة
يمكن اعتبار النتيجة المحققة بالنسبة  لنسبة المشاركة المحددة في 52 في المائة نتيجة عادية بالنظر اولا لسياسة القرب التي تطبع الانتخابات الجماعية مقارنة بالانتخابات التشريعية. و حيث ان اللوائح التي تقدمت ضمت اكثر من ثلاتين مرشحا باسم الاحزاب  التي تمثلها فان دائرة المصوتين مرشحة للارتفاع بحكم تعقد العلاقات الاجتماعية و الاسروية التي تطبع المجتمع المغربي. من جهة تانية فان التصويت المكثف بالاقاليم الجنوبية و العالم القروي هو الدي رجح كفة نسبة المشاركة. المتفائلون بنسبة المشاركة و يمثلهم الموقف الرسمي لم يقدموا تبريرات مقنعة لتفاؤلهم باستثناء المقارنة بالانتخابات التشريعية. اما المتشائمون و يمثلهم نخبة من الباحثين و المهتمين بالشان السياسي فقد نظروا الى الموضوع من زوايا عدة. اولا 52 في المائة لا تهم الا المسجلين باللوائح اما غير المسجلين فهي الفئة الغالبة و التي لا يمكن الطعن في مواقفها الوطنية بل مساءلة الاسباب و خلق اليات جديدة للاقنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات الرئاسية بالجزائر:صناديق من زجاج وعقلية من حجر

كتبها ابواديب العراقي ، في 24 مايو 2009 الساعة: 19:07 م

الانتخابات الرئاسية بالجزائر:صناديق من زجاج وعقلية من حجر  
 
 

بصعوده فائزا من صناديق الاقتراع الرئاسي الاخير يكون عبد العزيز
بوتفليقة قد اخلص لروح التخلف السياسي العربي. بل و ادخل تحفة انتخابية
اخرى الى متحف الهراء العربي. هي ولاية ثالثة بطعم مخالف لما سبقها ما
دامت تاتي في ظرفية مغايرة بعد التعديل الدي طال الدستور من اجل السماح
للرئيس بالترشح لولاية اخرى. و تاتي ايضا في سياق عمري ادخل الرئيس في
منعرج سبعيني بمضاعفات مرضية و اضحة. لكن كلنا نعلم ان بوتفليقة البالغ
من العمر 72 سنة يسود و لا يحكم بفعل تضخم الالة العسكرية الجزائرية و
ضعف مؤسسة الرئاسة  امام مؤسسة منفلتة من عقال المراقبة بقوة الحديد و
النار و الاستغلال الغير معقلن للدخيرة النفطية للبلاد و التي كان
بامكانها وضع البلاد في مصاف التقدم الاقتصادي و المساواة الاجتماعية لو
تحقق الحد الادنى من المصداقية.و بلغة الارقام التي تغني عن اي تعليق
الجزائر هي ثالث منتج للبترول في افريقيا بعد نيجريا  وليبيا. و الاولى
في انتاج الغاز بافريقيا بمعدل 50 في المائة من الانتاج الكلي للقارة
السوداء. و تتوفر الجزائر على اول شركة للطاقة بافريقيا والتي تحتل
المرتبة 12 في العالم.
ان الوضع الكارثي الدي توجد عليه نفسية المواطن الجزائري بفعل "الحكرة" و
الغبن الدي يستشعره و هو يعيش على الخصاص و القهر الفردي في بلد غني بلغة
الارقام و التي تضع الجزائر في راس الرمح المغاربي.هدا الوضع الدوني و
الدي يوازيه غبن سياسي ليدفع كل جزائري على مساءلة الوضع من منظور
الافتحاص. اليست الانتخابات وسيلة للافتحاص غير المباشر بالامتناع عن
التصويت كاضعف الايمان. فمن الدي يجبر الناخب في مثل هده الظروف على
التصويت بنسبة مشاركة تفوق 70 في المائة حسب الاعلان الرسمي. ان
الانتخابات تتاثر سلبا و ايجابا بالمحيط العام. و هي وسيلة عقاب رادعة في
حق كل سياسة انتهازية. فالدي دفع الامريكيين الى التصويت بكثافة-و استسمح
على الخروج على نص التخلف العربي- الدي دفع المواطن الامريكي لتحقيق
مشاركة سياسية عالية هو الانتقام من سياسة الفيلة و التي دكت الارض و
هلكت النسل و الحرث بالتصويت المكثف لاوباما ليس حبا في الحمار و رمزيته
العملية بل ضدا و انتقاما من الحزب الجمهوري. ان الوسيلة الوحيدة الناجعة
التي ظلت صامدة في وجه العولمة هي صناديق الاقتراع شريطة توفر جو

ديموقراطي. فبواسطة الصندوق يمكننا معاقبة اي نظام اما بالامتناع عن
التصويت كعقاب يؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتفاق غزة أريحا…بين مطرقة العدوان و سندان التطبيع

كتبها ابواديب العراقي ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 17:44 م

 

ادا كان التطبيع normalisationيعني اصطلاحا العملية التي يتم بمقتضاها الانتقال من علاقات عدائية و صراعية الى علاقات طبيعية و عادية  فان هدا الانتقال من حالة الحرب الى حالة السلام يضع الاطراف المتعاقدة على محك حقيقي لاختبار القدرات النفسية على الخصوص و المحكومة  باضغان الماضي. و يبدو التطبيع العربي الاسرائيلي عموما و التطبيع الفلسطيني الاسرائيلي على وجه الخصوص حالة فريدة في التاريخ المعاصر نظرا للتشابك الديني و السياسي و الثقافي بين الاطراف المتعاقدة.و العدوان الاخير على غزة و قبله الحصار اللاانساني الدي ضرب على القطاع.كل دلك يجعل من  كل تطبيع بين الطرفين امرا معقدا  ان لم يكن مستحيلا

 و ادا كان انور السادات قد ادى حياته ثمنا لاتفاقيات كامب دايفيد فان سياق اتفاق غزة اريحا او معاهدة اوسلو نسبة الى الارض النرويجية التي عقد بها الاتفاق جاء في سياق مخالف يحكمه تاريخ عنيد و متعسف في حق الطرف الاضعف و جغرافيا غير رحيمة.و يمكن القول ان ياسر عرفات هو الاخر قد ادى حياته ثمنا للزعامة و ان بصيغة تدعو للرثاء حقا

وادا اعتبرنا ان السياسة هي فن الممكن فان ما كان ممكنا في تاريخ عقد الاتفاق هو ما كان يجب ان يكون في ظل الركود الدي اعترى القضية الفلسطينية و الضغط الدي مارسته جل الدول العربية على منظمة التحرير للدخول في اتفاق مع اسرائيل يريح بعض العرب و اصدقائهم في الغرب.لكن السرية التي اديرت بها عملية السلام او التفاوض الدي ادى الى اتفاق اوسلو اوصلت الى عجلة في الامر بحيث ان المسافة بين الرفض و القبول لم تزد على بضعة ايام. و كانت قد حصرت التفاوض في يد افراد معدودين و بالتالي حرمت الجانب الفلسطيني من مشاركة افضل العناصر الفلسطينية. و كانت النتائج ان عملية التفاوض جرت في اجواء مشحونة و في ظل موازين قوى لم تكن في صالح الطرف الفلسطيني مما قاد الى اتفاق يشبه المقامرة.و في محاضرة مرجعية القيت بالقاهرة و  سبق لجريدة الاتحاد الاشتراكي ان نشرتها  تطرق محمد حسنين هيكل الى تفاصيل الاتفاق مشيرا الى  التجاهل الدي ابداه الفلسطنيون اتجاه النتائج القانونية المتعلقة بقضيتهم و عدم الاهتممام  بالجانب القانوني يثير المزيد من الدهشة لان اسرائيل هي اكثر الدول تمسكا بالتفاصيل القانونية و له ثراث طويل من تسخير القوانين وسيلة نشيطة للسيطرة و الاستغلال.

و ظلت الاسئلة العالقة و المستعصية على الحل في ظل تعنت الجانب الاسرائيلي تتمحور اساسا حول الاستيطان داخل جغرافية الحكم الداتي و مصير القدس و اي حل لمستقبل اللاجئين  و التي تم تمييع قضيتهم فعولجت كقضية انسانية و هي سياسية في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي